Scroll Top

الاجتماع الثاني لمواجهة التهديدات الأمنية والبنية التحتية في شركة الصناعات البتروكيماوية القابضة للاستثمار

PHOTO-2025-07-02-08-52-36

في الاجتماع الطارئ الثاني لشركة استثمار الصناعات البتروكيماوية، أكد الرئيس التنفيذي والمستشار الاستراتيجي ومدير الأمن في هذا المجمع على نقل الخبرات، وتعزيز إجراءات الدفاع السلبي، والحفاظ على معنويات الإنتاج، والمواجهة الفعالة للحرب النفسية للعدو، ودعا إلى الاستعداد التام للشركات التابعة لمواجهة سيناريوهات التهديد التي يفرضها الكيان الصهيوني.

وفقًا لتقرير العلاقات العامة لشركة استثمار الصناعات البتروكيماوية، عُقد صباح اليوم الاثنين 1 يوليو/تموز الاجتماع الاستثنائي الثاني لمراجعة التهديدات الأمنية والإجراءات الوقائية في قاعة اجتماعات الشركة، بحضور أمير حسين بهلوان، الرئيس التنفيذي لشركة استثمار الصناعات البتروكيماوية، وكبار مديري الموظفين، والمديرين العامين، ومديري الأمن في الشركات التابعة.

في بداية هذا الاجتماع، قدم أمير حسين بهلوان، تعازيه باستشهاد حضرة أبو أكد عبد الله الحسين (عليه السلام) ورفاقه المخلصون على أهمية استخلاص الدروس من الأحداث الأخيرة وحرب الاثني عشر يومًا، وقال: يجب مشاركة الخبرة المكتسبة خلال الصراعات الأخيرة بدقة وتناسق بين القادة بحيث يمكن استخدامها في تصميم سيناريوهات الإجراءات المضادة والاستفادة منها من خلال الاستعداد الفكري والذهني والعملياتي ضد تهديدات العدو، وخاصة الهجمات على البنى التحتية الحساسة ومراكز الإنتاج في البلاد.

وتابع، بالنظر إلى الأحداث الأخيرة وأهمية اقتصاد البلاد في هذه الظروف، وأضاف: إن الاهتمام بالحلول الإبداعية، والوعي بالتغيرات في الظروف الأمنية في أي لحظة، والتنبؤ بسيناريوهات العدو المتنوعة، هي عناصر أساسية للحفاظ على الاستقرار في أوقات الأزمات.

وعلاوة على ذلك، استعرض محمد حيدري، مستشار الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية، وشرح التطورات الأخيرة في مختلف أنحاء البلاد والتهديدات الأمنية الناشئة، وحذر من تركيز العدو على شلّ اقتصاد البلاد من خلال ضرب مراكز حساسة، وقال: اليوم يسعى أعداء البلاد إلى تحقيق ذلك باستخدام أساليب الحرب المشتركة والعمليات النفسية. لتعطيل دورة الإنتاج من الداخل، يهدفون إلى بثّ شعورٍ بانعدام الأمن والثقة والاستقرار في المجتمع من خلال التركيز على المراكز الاستراتيجية والبنية التحتية الاقتصادية.

أكّد حيدري على ضرورة اليقظة ضدّ المكالمات المشبوهة وتسرب المعلومات، مضيفًا: “أصغر معلومة، إن وُضعت في غير موضعها، قد تُصبح أداةً للهجوم، ويُتوقع من المدراء الامتناع عن الكشف عن أي معلومات تتعلق بحالة المصانع أو البرامج أو نقاط الضعف في محادثاتهم، سواءً أكانت هاتفية أم افتراضية أم غير رسمية. هذا قد يُؤدّي إلى نتائج كبيرة للعدو من خلال تحليل البيانات الجزئية.”

وتابع، مُشيرًا إلى الدور الرئيسي للمدراء في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والتنظيمي: “اليوم، لا تقتصر مهمة الرؤساء التنفيذيين على إدارة المصنع فحسب، بل تشمل أيضًا تهيئة بيئة آمنة وواعدة ومستقرة للعمال وعائلاتهم. إنّ التواجد الميداني للمدراء بين الموظفين يُعزّز الروابط الإنسانية والتنظيمية ويزيد من فعالية العمليات.” الإرادة النفسية للعدو تمنع ذلك.

وأكد حيدري أيضًا على التضامن مع العائلات المتضررة في المناطق المتوترة، وقال: في المدن التي توجد فيها مصانع وتضررت العائلات من التهديدات الأخيرة، يجب على المديرين الوقوف إلى جانبهم بشكل عملي وحقيقي، وهذا السلوك لا يُظهر الولاء التنظيمي فحسب، بل يُعتبر أيضًا شكلاً من أشكال الدفاع الاجتماعي والنفسي الفعال ضد أهداف العدو.

وأضاف في ختام حديثه: في مثل هذه البيئة، يجب اتخاذ إجراءات هجومية، بما في ذلك الإعلامية والثقافية والإنسانية، بالتزامن مع الإجراءات الدفاعية. يجب علينا أيضًا منع هدر التكاليف من خلال إدارة الموارد بذكاء وتوجيه جميع رأس المال نحو الحفاظ على مرونة الإنتاج.

في الجزء الأخير من الاجتماع، أشاد رضا كريمي، مدير الأمن في شركة استثمار الصناعات البتروكيماوية، بالنهج الوقائي للشركات التابعة، وشدد على ضرورة تماسك واستمرارية إجراءات الدفاع، وقال: يجب أن يكون عقد اجتماعات الدفاع السلبي بانتظام، وتسجيل المحاضر بدقة، وإجراء مناورات السلامة، وتحديث معدات مكافحة الحرائق، ومحاكاة المواقف الحرجة، وتدريب الموظفين على جدول الأعمال الدائم للحفاظ على مستوى الجاهزية التشغيلية.

وأضاف أيضًا: في ظل تزايد احتمالية التخريب، فإن تحسين الحماية المادية للمنشآت، وزيادة معدات المراقبة، والتدريب المستمر للموارد البشرية ليس خيارًا، بل ضرورة حيوية للحفاظ على أمن الإنتاج والموارد التنظيمية.

وفي ختام هذا الاجتماع، قدم الرؤساء التنفيذيون للشركات التابعة تقريرًا. حول التدابير الأمنية والوقائية والثقافية المتخذة في وحداتهم، ومن خلال تبادل الخبرات الميدانية، أكدوا على ضرورة تعزيز التنسيق بين الإدارات، وخلق نهج موحد في إدارة الأزمات، ومواصلة التواصل الفعال بين المقر الرئيسي وخطوط الإنتاج.