نتحدث هنا مع مشكلة “حالات الطوارئ والإبلاغ عن تعليمات العمل بادافند غيرعامل” مع حضور سرپرست شرکت سرمایهگذاری صنایع پتروشیمی برگزار.
بهگزارش روابط عامة شرکت سرمایهگذاری صنایع پتروشیمی، يوم دوشنبه ۲۶ خردادماه، نشستی مع حضور امیرحسین پهلوان، سرپرست هلدینگ PIIC، مدیران ارشد این شرکت، مديران عامل و مدير حراسست شرکتدرهای تابعه، مجموعات الاجتماعات السبعة المحلية هي شركة PIIC مع منظمة تكتيكية هادفة في أفضل حالاتها يتم توفير الحماية والتدابير الوقائية للأعمال الغذائية والصحية على مستوى العالم.
في بداية هذه الجلسة، تم إعداده ضمن منهجية حملات صهيونيستية ومع براز تبریك وتسلیت بهمناسبة شهادة جمع من كل الوطن، سرداران سپاه ودنشمندان كور، من الضروري تدوين واجرایات قواعد عمل الجامع، حديثة وقابلة للتنفيذ أتكا لحالة الطوارئ الطارئة.
وذكر بهلوان، في إشارة إلى الاعتبارات الأمنية الناشئة عن التهديدات المحتملة، ضرورة التخطيط الدقيق لتخزين المواد الخام على نطاق محدود وفي عدة مواقع منفصلة، وقال: “هذه الاستراتيجية إجراء وقائي في مواجهة ظروف الحرب والتهديدات المادية والسيبرانية، ويمكن أن يمنع حدوث أضرار واسعة النطاق لسلسلة التوريد”.
واعتبر مشرف مركز المعلومات الصناعية (PIIC) الالتزام بمبادئ الدفاع السلبي وتعزيز النهج الهجومي في مجال الأمن من المتطلبات الأساسية في الصناعات الاستراتيجية، مؤكدًا على استخدام التقنيات الجديدة والأدوات الذكية وأنظمة الأمن المتقدمة، قائلاً: “إن الحفاظ على البنية التحتية الحيوية والموارد الرئيسية لا يمكن تحقيقه إلا في ظل الاستخبارات والتنسيق المستمر بين الوحدات التشغيلية والأمنية”.
وأضاف، مشيرًا إلى أهمية دور الموارد البشرية في استمرارية أنشطة المنظمة ومرونتها في مواجهة الأزمات والظروف الراهنة للبلاد، قائلاً: “رأس المال البشري هو العمود الفقري لاستدامة المنظمات ومجمعات الإنتاج، و من الضروري النظر بجدية أكبر إلى قضايا سبل العيش والأمن النفسي وتحفيز الموظفين من أجل الحفاظ على القدرة التشغيلية للمجمع في ظل الظروف الحرجة.
وفي ختام كلمته، اعتبر تطوير وتحديث تعليمات الأمن والحماية بهدف حماية أرواح الموظفين وحماية الممتلكات والرأسمال الوطني جزءًا من المسؤولية الاجتماعية والدينية للمديرين، وأكد على تنفيذها الدقيق على جميع المستويات.
وفي الجزء الثاني من هذا الاجتماع، قدم رضا كريمي، مدير الأمن في شركة استثمار الصناعات البتروكيماوية، تقريرًا عن إجراءات الأمن والحماية المتخذة، مؤكدًا على ضرورة تعزيز هيكل الرقابة والرصد.
وأكد على التدابير الوقائية والأمنية والحماية، وقال: إن السيطرة المنهجية على حركة المرور، ورفع مستوى يقظة الموظفين في مواجهة السلوكيات المشبوهة، وإنشاء قنوات الإبلاغ السريع، وتطوير إجراءات الأمن والحماية القياسية، من بين التدابير اللازمة لمنع الأمن. تابع كريمي: تُعدّ المراكز الصناعية أهدافًا محتملة لأعمال التخريب، ودعا الرؤساء التنفيذيين ومسؤولي الأمن إلى مراجعة الإرشادات الأمنية باستمرار، ورفع جاهزية القوات العملياتية للاستجابة السريعة للتهديدات المحتملة. وفي ختام هذا الاجتماع، استعرض الرؤساء التنفيذيون ومديرو الأمن في الشركات التابعة أهم الإجراءات المطبقة في الشركات، وتبادلوا الخبرات، وناقشوا التحديات والحلول لتحسين السلامة والأمن على مستوى المجموعة.




